من جانب آخر، وأثناء زحام البكاء المتواصل، كان كثيرون يسألون عن أقاربهم المفقودين، صاح "حاج مصري" في وجه المسعفين، سائلاً عن أبنائه الذين فقدهم أثناء التدافع، فقام أحد المسعفين وقال له: "تعال معي يا حاج.. سنبحث عنهم معاً" فتم اصطحابه إلى منطقة مخيمات المفقودين، وبحثا معاً عن أبناءه الذين كانوا بخير وفي انتظار والدهم، والذي أقلقهم أيضاً عدم تواجده معهم خشية أن يكون من ضمن الشهداء.
قصة مذهلة لحاجة ظلت ممسكةً بيد زوجها والمسعفون ينادون : " اتركيه.. إنه شهيد "
من جانب آخر، وأثناء زحام البكاء المتواصل، كان كثيرون يسألون عن أقاربهم المفقودين، صاح "حاج مصري" في وجه المسعفين، سائلاً عن أبنائه الذين فقدهم أثناء التدافع، فقام أحد المسعفين وقال له: "تعال معي يا حاج.. سنبحث عنهم معاً" فتم اصطحابه إلى منطقة مخيمات المفقودين، وبحثا معاً عن أبناءه الذين كانوا بخير وفي انتظار والدهم، والذي أقلقهم أيضاً عدم تواجده معهم خشية أن يكون من ضمن الشهداء.
